الشيخ عباس القمي

745

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و اين شيخ جليل ، داماد مجلسى اول بود ، و از دختر مجلسى اول ملا حيدر على « 1 » روزى او شد كه او داماد مجلسى ثانى است و تزويج كرده دختر او را كه از خواهر ابو طالب خان نهاوندى بوده نه از خواهر ميرزا علاء الدين گلستانه . فعن تتميم أمل الآمل قال في حقه ما هذا لفظه : مولانا حيدر علي بن المولى ميرزا الشيرواني ، كان فاضلا معظّما و عالما مفخّما ، كما علمناه من تعليقاته على المسالك و غيرها . فإنّها و إن كانت قليلة لكنّها تدلّ على فضل محررّها . و بالحمله : هو من أهل الفضل ، مع أنّه كان من أهل الزهد و التقوى أيضا ، إلّا أنّه ظهر منه أقوال مختصّة به ينكر ذلك عليه و إن كان لبعضها قائل به من غيره . سمعت أستنادنا الفاضل الأعزّ و العالم الأكبر مولانا علي أصغر رحمه اللّه يحكي أنّه كان يلعن جميع العلماء إلّا السيد المرتضى و والده العلّامة - الخ « 2 » . محمّد بن الحسن بن علي أبو عبد اللّه « 3 » المحاربي جليل من أصحابنا و عظيم القدر ، خبير بأمور أصحابنا ، عالم بمواطن [ ببواطن ظ ] أنسابهم . له كتاب الرجال . قال « جش » : سمعت جماعة من أصحابنا يصفون هذا الكتاب . محمّد حسن بن عبد الرسول الحسيني الزنوزي « 4 » عالم مطلّع خبير ، از تلامذهء سيد محمد مهدى مشهدى شهيد و معاصر سلطان

--> ( 1 ) . در ترجمه عالم جليل و فقيه نبيه ميرزا حيدر على شيروانى ( داماد علامه مولى محمد باقر مجلسى ) ر . ك : تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 309 . و مقدمه آقاى محمد حسّون بر كتاب ماروته العامة من مناقب اهل البيت عليهم السّلام از موسى حيدر على شيروانى ( 2 ) . تتميم امل الآمل ، ص 138 ، 139 ( 3 ) . رجال نجاشى ، ص 350 ؛ مصفى المقال ، ص 403 ( 4 ) . ولادت زنوزى برحسب قول خود در رياض الجنّة ، 18 صفر سال 1172 در خوى بوده و وفاتش طبق نقل يكى از بازماندگانش 1218 ه . ق . است . اين سفر قيّم ، ارجمندترين و پربهاترين اثر زنوزى است و در حكم يك دايرة المعارف جامع در عصر خود و به فارسى ملمّع است و تاكنون چاپ نشده است . نسخه‌اى از آن در اروميه ، نسخه‌اى ديگر در خوى ، و نسخه‌اى در مشهد در نزد متولّى مسجد گوهرشاد وجود دارد ، و تمام مجلدات هشتگانهء آن در نزد احفادش كه به « سادات حسينى » معروفند موجود مىباشد . همچنين